ونقصد العقاب البشري اما العقاب الالهي فقد وقع سريعا. فبعد ثلاث سنين على الجريمة وعلى جرائم الحكم في العراق من تدمير القرى والقصبات الكردية ونفي عشرات الالوف من الكرد حيث ما زال مصيرهم مجهولا جاء العقاب الرباني للمجرمين
لقد ظن الكثيرون ممن تملكهم الياس من ذل الامة وتكالب الاعداء عليها ان صداما هو صلاح الدين الموعود ولم يكن في الحقيقة سوى حجاج العصر و لهؤلاء نهدي هذه الصور وهي قليل من كثير.
قيل فيها شعراً
(شعر: د. رفيق صابر، غناء هيدي قادري). القصيدة الاصلية كتبت بصيغة الشخص الثالث (لا تتركوه وحيدا فالليلة سوف يدفنه الاعصار) فيما حولتها الاغنية الى صيغة المتكلم.